5 Tips about الذكاء العاطفي في القيادة You Can Use Today
5 Tips about الذكاء العاطفي في القيادة You Can Use Today
Blog Article
نعم، القادة ذوو الذكاء العاطفي العالي يعززون التعاون والإبداع، مما يؤدي إلى تحسين الإنتاجية.
يتمتع القائد الناجح بالثقافة الواسعة، والطموح والرغبة الدائمة للتعلم والسعي إلى تطوير نفسه وزيادة معارفه.
الحرص على اتباع كافة وسائل التواصل الفعال مع الموظفين بشكل دائم ومستمر؛ حتى يتمكن القائد من فهم أي اختلاجات أو مشاعر تنتاب فريقه بشكل سريع.
هي المقدرة على التحكّم بالمشاعر ومدى تأثيرها، والقدرة على تحويل السلبية منها إلى إيجابية مثل؛ مشاعر الغضب والتوتر أو الاكتئاب، وهي تتضمن:
أعد التفكير في السبب الذي يدفعك إلى القيام بعملك: من السهل نسيان الأشياء التي تحبها بالفعل في مهنتك؛ لذا خصِّص بعض الوقت لتذكُّر السبب الذي جعلك تختار هذه الوظيفة، وإذا كنتَ غير سعيدٍ بالدور الذي تؤديه، وتواجِه مشكلة في تذكُّر السبب الذي جعلك ترغب في الحصول على هذا الدور، جرِّب إيجاد أساس المشكلة، حيث يساعدك البدء من الأساس على التعامل مع الحالة بطريقةٍ مختلفة، وتأكَّد من أن تكون بيانات الهدف لديك جديدة ومنشِّطة.
كما يجب أن تهتم المنظمات بتصميم الدورات والبرامج المختصة بتعليم مهارات وأساليب الذكاء العاطفي للمدراء والموظفين، وتعليمهم القدرة على ضبط الانفعالات، وقراءة مشاعر الآخرين، وفهم أنماط شخصياتهم، ومراعاة لغة الذكاء العاطفي الجسد وإيماءاتها، واكتساب مهارات الإقناع، والتأثير في الآخرين، وإدارة العلاقات الاجتماعية والمواقف والأزمات، وتحمل الضغوط والتغلب على التوتر والمشاعر السلبية، بحيث يصبح الذكاء العاطفي جزءاً من ثقافة المنظمة ككل.
هذا الأمر حدث، دون ذكر الأسباب الأخرى، بسبب عدم تحكّمه في شهوته الجنسية خُصوصًا، وعدم التحكّم في نفسه عمومًا.
لذا فإنّ أولى خطوات التغلّب على هذه المشكلات الصحية تتمثّل في العمل على تطوير وتنمية مهارات الذكاء العاطفي لديك.
يتمتع القائد الناجح بمجموعة من الصفات التي تميزه عن المدير العادي، فالقادة يُصنعون ولا يولدون، ويقول وارن بلاك -أحد المختصين في علم الإدارة- "لم يولد أي إنسان كقائد، القيادة ليست مبرمجة في الجينات الوراثية، ولا يوجد إنسان مركب داخلياً كقائد"، وأيضاً يقول بيتر دركر "القيادة يجب أن تتعلمها وباستطاعتك ذلك"، لذا فإنَّه من الممكن اكتساب صفات القائد من خلال الممارسة والتدريب، والتي هي:
يمكن لأي شخص تنمية مهارات الذكاء العاطفي لديه اضغط هنا عبر اتباع مجموعة من النصائح التي من شأنها مساعدته على تطوير هذا الجانب من شخصيته، وفيما يأتي توضيح لأبرزها: الانتباه إلى المشاعر والسلوكيات اليومية
إنّ أقوى ردّ للاستفزاز هو الحفاظ على الهدوء وضبط النفس. عندما نتمكّن من التحكّم بمشاعرنا، نُظهر للطرف الآخر أنّنا لا نستسلم لمُخططاته، وأنّنا أقوى منه.
كيف تغير مسارك الوظيفي بنجاح: دليل الانتقال إلى مجال جديد
الإلهام والتحفيز: يُعتبر القادة الذين يتمتعون بذكاء عاطفي مرتفع مصدر إلهام لفريق العمل، مما يحفزهم لتحقيق نتائج متميزة.
تتنوّع المهارات القيادية وتتعدّد فهي تنطوي على روح المبادرة، والقدرة على اتخاذ القرارات وحلّ المشكلات.